السيد ابراهيم الموسوي الزنجانى النجفي

302

عقائد الإمامية الإثني عشرية

( الأولى ) حلول اللّه في كل شيء تعالى اللّه من ذلك ، ذكره في ص 56 الاعتقاد باللّه وهذا عندهم من اعوص العقائد ، وقد ظهر في أدوار عديدة ( أدوار الظهور ) يرون أن البدن واسطة الظهور وأن اللّه نور لا يمكن وصفه وانما برز للعيان بطريقة الحلول والاتحاد والكون والمكون واحد ، فهذه العقيدة عقيدة الكثيرين من غلاة التصوف ، وفي رحلة المنشي البغدادي لا يفرق بين القزلباشية وبين الكاكائية وانما سمي الكل بعلياللهية ، ومن أبرز صفاتهم اعتقاد الحلول والاتحاد لا بعلي رضي اللّه عنه وحده . ( الثانية ) وحدة الوجود والموجود ، وهذه ظاهرة من شعرهم أيضا بل هي أصل الحلول . ( الثالثة ) التناسخ ، وهذا من عقائدهم الأصلية ، وبعد لازما للحلول ومتأخرا عن الاعتقاد بالوحدة بل سابقا لأصل الحلول - إلى أن قال - أن لا شك أن الغلاة دخلوا من طريق التصوف وهو تصوف الغلاة . وهذا لا يفرق عن عقائد النصيرية وعن عقائد الدروز الساكنين في سوريا ولبنان والإسماعيلية في حقيقته وماهيته ، وأمثله هذه العقائد يوضحها ما يعتقدونه في الشيخ إبراهيم ( أحد مزاراتهم الآن ) أنه ظهر لست مرات وسيظهر للمرة السابعة . ( الرابعة ) القرآن الكريم والرسول ، وهؤلاء - يعني الكاكائيين - لا يتلون القرآن ويعد في نظرهم غير معتبر لأنه من جمع عثمان ، وعندهم داود يرجح على النبي ( ص ) ولم يكن هذا هو النبي داود أبي سليمان النبي المعروف وانما هو من رجالهم أصحاب الحلول ، وله كتاب زبور عندي نخسة مخطوطة منه كما ذكره ص 62 يقولون إن القرآن من نظم محمد ( ص ) ولا يستدلون بآية منه إلا لغرض تأكيد عقيدتهم أو بقدر ما يراعى فضل اللّه الحروفي من تأويل آياته ، يقولون محمد كبير